لماذا لا يلعب جابو..!
يطرح عدم اعتماد مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف، على اللاعب عبد المؤمن جابو الكثير من التساؤلات، ويثير الجدل وسط المحللين والفنيين ورجال الإعلام وحتى المشجعين، خاصة وأن اللاعب أضحى خارج حسابات الفرنسي في المباريات الودية والرسمية.
وكان غوركوف صريحا إلى أبعد الحدود فيما يخص هذا الأمر، حيث أكد بأن جابو يملك إمكانات جيدة وفنيات رائعة، لكنه بالمقابل غير قادر على اللعب كجناح أيسر في خطته الجديدة التي بات ينتهجها في مباريات "الخضر" الدولية، والمتمثلة في (4 ـ 4 ـ 2)، بدلا من (4 ـ 3 ـ 3) كما كان عليه الحال مع خاليلوزيتش، مفضلا بذلك الاعتماد على مهاجم لايسيستر سيتي الانجليزي رياض محرز بدلا منه ومهاجم دينامو زغرب الكرواتي هلال العربي سوداني، الذي بات هو الآخر لاعبا احتياطيا، بعد أن كان أساسيا دون منازع مع المدرب السابق.
وقال المدرب في ندوة صحفية عقب ضمان المنتخب الوطني تأشيرة التأهل إلى كأس إفريقيا 2015: "جابو يملك إمكانات جيدة، لكنه لن يستطيع اللعب في منصبه كجناح أيسر في الخطة التي أنتهجها"، مضيفا: "أمام مالاوي جربته في منصب الوسط الهجومي، وبكل صراحة لقد لعب بشكل جيد، وأدى دوره كما ينبغي، والمقابلات المقبلة ستوضح لي الرؤية أكثر"، إلا أن هذه الأخيرة لم تتضح إطلاقا بما أن جابو لم يلعب لا المباراة الودية أمام تونس ولا أولى مباريات الخضر في "الكان" أمام جنوب إفريقيا.
ويبدو أن الأداء الباهر الذي قدمه عبد جابو في كأس العالم بالبرازيل، لم يكن كافيا لإقناع غوركوف، الذي سبق أن أكد في أول ندوة صحفية له بالجزائر، بأنه ينوي تجسيد مشروع رياضي كبير، مشيرا إلى أنه سيعتمد على فلسفة جديدة، وسيغير من طريقة لعب "المحاربين"، من خلال قوله: "وافقت على تدريب المنتخب الجزائري لعاملين رئيسيين، الأول يتعلق بالإمكانات الفردية التي يتمتع بها اللاعبون، أما العامل الثاني، فيتمثل في طريقة لعب "الخضر" التي تتناسب مع فلسفتي التي تعتمد على اللّعب الجماعي والنزعة الهجومية، وأميل إلى طريقة 4 ـ 4 ـ 2، ولهذا أريد رفع التحدي مع تشكيلة شابة تملك إمكانات كبيرة"، مضيفا: "لا أقول إنني سأجعل المنتخب الجزائري يلعب مثل البارصا، ولكن أريده أن يتطور ليقترب من طريقة لعب برشلونة".

تعليقات
إرسال تعليق